ابن الأثير

367

أسد الغابة

أهلي وولدي وعشيرتي قال ما تريد قال أريد رسول الله قال قد أصبته قال يا رسول الله ما الايمان قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال قد أقررت قال ثم إن بعيره دخلت رجله في شبكة جرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرجل فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه فقالا يا رسول الله قبض الرجل فأعرض عنهما رسول الله وقال لهما رسول الله أما رأيتما إعراضي عن الرجل فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة فعلمت انه مات جائعا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا والله من الذين قال الله تعالى فيهم الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم أولئك لهم الامن وهم مهتدون ثم قال دونكم أخاكم فاحتملناه إلى الماء وغسلناه وحنطناه وحملناه إلى القبر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على شفير القبر وقال ألحدوا ولا تشقوا فان اللحد لنا والشق لغيرنا رواه جماعة عن زاذان أخرجه ابن منده وأبو نعيم * ( د ع * جندب ) * بن عبد الله البجلي عن رجل من الصحابة روى حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني قال قلت لجندب بن عبد الله انى بايعت ابن الزبير على أنى أقاتل أهل الشام قال لعلك تريد ان تقول أفتاني جندب فقلت ما أريد أستفتيك الا لنفسي قال افتد بما لك فان فلانا أخبرني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يجئ المقتول يوم القيامة متعلق بالقاتل فيقول الله عز وجل فيم قتلت عبدي فيقول في ملك فلان اتق لا تكون ذلك الرجل أخرجه ابن منده وأبو نعيم * ( د * حبيب ) * بن أبي ثابت عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى حكيم بن جبير عن حبيب بن أبي ثابت قال كنت أجالس أشياخا لنا إذ مر علينا علي بن الحسين وقد كان بينه وبين أناس من قريش منازعة في امرأة تزوجها منهم لم يرض منكحها فقال أشياخ الأنصار ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بنى فلان ان أشياخنا حدثونا انهم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد ألا نخرج إليك من ديارنا ومن أموالنا لما أعطانا الله بك وفضلنا بك وأكرمنا بك فأنزل الله تعالى قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى ونحن ندلكم على الناس أخرجه ابن منده * ( د ع * الحسن ) * البصري عن رجال من الصحابة روى زيد العمى وغيره عن الحسن البصري قال